معنى حياتي
معنى حياتي؟
لابد أن كلاً منا مر به هذا السؤال الذي غالباً ما يصاحبه أو يتبعه مرحلة من الأحباط والقلق وشيء من الأنطوائية ... وأحساس بالوحدة التامة والمطلقة ...وفوق كل ذلك الشعور بأنعدام الأهمية.
فما الذي سيتغير بالكون في حال وجودي أو عدمي من سيهتم كثيراً...أنني بكل كياني وروحي لست سوى شيئاً هامشياً . لست أكثر أهمية من ذرة رمل في وسط الربع الخالي . تذروها الرياح بلا أي جدوى ـ
إن مما يؤسف له أنه ليس لهذا السؤال جواب سحري أو أمكانية الأختيار من اجابتين أو الأستعانة بصديق. أنت وحدك تواجهه ومن الأفضل أن تجد لنفسك الجواب المرضي و المقنع و الكافي للأستمرار.
قد (واقول قد ) يكون أحد الأجوبة : ( قيمة المرء ما يحسنه )... وقد يكون ( قيمة الإنسان فيما يؤمن به ) أو ( قيمة الفرد بما يصنعه ) ـ
من هذا الأجابات المقترحة التي عرضت نلاحظ أنها كلها تنتهي بضمير( الهاء ) الذي يعود على الإنسان نفسه . إذاً قيمتك هي في نفسك ... في ذاتك . لا تحاول البحث عنها في عيون الأخرين ...ولا في هذا الكون الفسيح ...لأن عيون الأخرين قد تخدع ... وقد تغري ... وقد تغمض أو تغضي ـ
ولأن الكون أوسع من أن تجد نفسك فيه . بل إنك في الحالتين سوف تتوه ولن تجد حتى نفسك . وستعيش في فرااااغ قاتل
ـ بأختصار وبكلمة واحدة (( أبحث عن نفسك في نفسك ))ـ
|